0 تصويتات
في تصنيف مناهج التعليم بواسطة (919ألف نقاط)

حل درس صفات المؤمنين وجزاؤهم، صفات المؤمنين، ذكر الله تعالى عدداً من صفات المؤمنين في سورة المؤمنون، وقد اشتملت هذه الصفات على حفظ حقوق الله تعالى وحقوق العباد، وأعمال الجوارح، وأعمال القلوب، والأعمال المتعدية، والأعمال اللازمة، ثم بينت الآيات ما يترتب على الإلتزام بتلك الصفات من جزاء عظيم في الدنيا والآخرة، حيث قال تعالى: (أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ*الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)،، وفيما يأتي بيان تلك الصفات:

حل درس صفات المؤمنين وجزاؤهم

الخشوع في الصلاة:

فقد افتتحت الآيات الكريمة الحديث عن صفات المؤمنين بذكر خشوعهم في الصلاة، حيث قال تعالى: (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ)، مما يدل على عظم الصلاة وأهميتها، فهي الصلة بين المسلم وربه عز وجل، فينبغي أن تؤدى الصلاة بخشوع، والخشوع هو الخوف المؤدي لتعظيم الله تعالى، ولا بُد من الإشارة إلى أن الخشوع من العبادات القلبية التي لها أثر كبير على أعمال الجوارح؛ إذ إن الخشوع سببٌ لأداء الصلاة بالشكل المطلوب، والحفاظ على شروطها، وأركانها، واجباتها. 

وتدبر آيات الله تعالى، وحضور القلب والعقل خلال أدائها، وفي الحقيقة ثمة أمور تساعد على الخشوع في الصلاة، ومنها تذكر الموت وأداء الصلاة وكأنها آخر صلاة قبل الموت، واجتناب كل ما يمكن أن يُشغل الذهن ويشتت الانتباه، ولذلك نهى الشرع الحاقن أو الحاقب عن أداء الصلاة حتى يقضي حاجته، وكذلك نهى الجائع عند حضور الطعام عن الصلاة، مصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا صلاةَ بحضرةِ الطعامِ، ولا هو يُدافِعُه الأخبثان).

حفظ الفرج:

وقد دل على هذه الصفة قول الله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ*إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ)، ومن الجدير بالذكر أن الله تعالى قد خلق البشر وجعل الرغبة الجنسية من فطرتهم، ثم أمرهم بتسييرها بالطريق الصحيح، وهو الزواج الذي فيه السعادة، وكثرة النسل، وصلاح الدنيا، وتقارب الناس وتعارفهم، حيث قال: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ). 

فأطاع المؤمنون أمر ربهم وحفظوا فروجهم من الزنا واللواط، والعادة السرية، فأعانهم الله على طاعته، وأصلح لهم حياتهم، بينما انهمك بعض الناس في المحرمات فكان وبال ذلك دمار للمجتمع، وخراب أخلاقهم وصحتهم.

أداء الأمانة: وقد دل على هذه الصفة قول الله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ)، فقد ذكر الله تعالى أن الأمانة ومراعاة العهود من صفات المؤمنين، وتشمل الأمانة كل حق وجب على الإنسان أداؤه لأهله، كعبادة الله تعالى على الوجه المطلوب، وتربية الأبناء، وأداء حقوق الزوج، ورد الودائع، والبيع والشراء، وإيصال الرسائل إلى أهلها.

وأما العهد فهو الحق الذي يجب الإيفاء به، ولا بُد من الإشارة إلى أن الإخلاف بالعهد من صفات المنافقين، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (آيةُ المنافِقِ ثلاثٌ: إذا حدَّثَ كذَبَ، وإذا وعَدَ أخلَفَ، وإذا اؤتُمِنَ خانَ).

الإعراض عن اللغو:

حيث إن المؤمنين مشغولون بآخرتهم حذرون مما قد يضرهم بها، ولذلك فإنهم يتركون ما لا يعنيهم من تفاهات الأمور، ولا يقولون الباطل أو يفعلونه، إذ إنهم يحفظون ألسنتهم عن الفحشاء، وجوارحهم عن الشر والعدوان، ويجتنبون تضييع الأوقات فيما لا يعنيهم، تصديقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ مِن حُسنِ إسلامِ المرءِ تركَه ما لا يَعنيه)، وقد ذكر الله تعالى هذه الصفة في قوله: (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ).

تزكية النفس والمال: وقد دل على هذه الصفة قول الله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ)،  ويمكن القول إن التزكية بمعناها اللغوي هي التطهير، وفي الحقيقة إن المؤمنين يسعون جاهدين لتطهير أنفسهم من الأخلاق الزديلة، والاعتقادات الفاسدة، والأفكار المنحرفة، ومن كل ما قد يشوب النفس من النقائص والعيوب، مستذكرين وعد الله تعالى لهم بالفلاح، حيث قال: (قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا*وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا)،.

ومن الأخلاق الرذيلة التي يسعون لتطهير أنفسهم منها خلق البخل والشح، ولذلك فرض الله تعالى زكاة المال على المسلمين تطهيراً لأنفسم وأموالهم، حيث إن في مخالفة النفس صلاح الدنيا والآخرة.

من صفـات المؤمنين

س/ إلامَ تشير هذه الآيات؟

ج‍/ تشير الآيات الكريمة على أنه لابد من تجسيد الإيمان في مظاهر الحياة وتأثيره في سلوك الإنسان.

س/ الصلاة صلة بين العبد وربه، وهي ركن الإسلام وعموده:

1) دلل على العبارة؟

2) ما الأشياء التي تجعل الصلاة مقبولة ومؤثرة.

ج‍/ 1) قال (s) : "رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة".

      2) لكي تكون الصلاة مقبولة وذات أثر فعال في حياة الإنسان، فلابد أن تشمل على عنصرين مهمين:

          الأول: الإتيان بها وفق الصفة الشرعية بدون زيادة أو نقصان.

          الثاني: تحقق معنى العبودية لله عز وجل واستشعار عظمته.

فـائدة: الصلاة التي يريدها الله من الإنسان هي تلك التي تؤثر في نمط حياته، وتحميه من الانزلاق في مستنقعات الرذيلة، وتحفظه من الضياع في

مناهات الشرور.

س/ يقول تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ):

1) ما المقصود باللغو مع ذكر أمثلة عليه؟

2) ما الذي ترشد إليه الآية ويجب أن يكون عليه المؤمن؟

ج‍/ 1) اللغو: وصف لكل قول أو فعل ليس له هدف، ولا يحمل في مضمونه أي

نفع للإنسان.

أمثله عليه: كبعض أنواع المزاح والكلام الذي فيه تضييع للوقت وإهدار للطاقة، ففي الحديث الشريف: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت".

      2) ترشد الآية: إلى أن المؤمن يجب أن يعيش مسئولية الكلمة والموقف ويترفع عن الثرثرة وأن يكون كل شيء في حياته له هدف حتى المزاح واللعب، ويبتعد عن كل إثم كالسباب والشتائم والغيبة التي تصبح زوراً وليس مجرد لغو، قال تعالى: (وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ)..

س/ تُعَدُّ الزكاة في التشريع الإسلامي ركناً من أركان الإسلام:

1) ما الهدف من مشروعيتها؟

2) للزكاة أثر إيجابي في حياة المجتمع، وضح ذلك؟

ج‍/ 1) شرعت الزكاة بهدف تعميق المعنى الإنساني في حياة المؤمنين ليرتبط كل منهم بالآخرين من موقع الواجب لا من موقع التفضل.

      2) أثرها: تجعل التكافل ركيزة قوية عندما يعيش المؤمن الإحساس بالآخرين فالمؤمن عندما يعطيه الله مالاً يشعر بالمسئولية في إعطائه للمحتاجين والمحرومين تقرباً إلى لله تعالى وامتثالاً لأمره وشعوراً بالمسئولية فتقوى بذلك الصلات بين أفراد المجتمع.

س/ نظمت الشريعة العلاقة بين الجنسين، وضح ذلك؟

ج‍/  تعامل الإسلام مع الغريزة الجنسية بما يكفل تحقيق ما يحتاجه الإنسان في إطار ما يحفظ الأسرة ويمنع الفوضى في الأنساب والعلاقات فسمح للإنسان بإشباع غريزته من خلال شيئين:

الأول: الزواج الشرعي: وهي العلاقة الطبيعية التي تتم بتوافق الطرفين والإشهار بين الناس.

الثاني: ملك اليمين: وهن الجواري المملوكات، وقد اختفى هذا النوع لمحاربة الإسلام له.

     وحرم الإسلام ما سوى ذلك كالزنا واللواط ومن فعل ذلك فقد تجاوز حدود الله واعتدى على حرماته، قال تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ(6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ(7)).

س/ اشرح قوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ)؟

ج‍/ الآية تبين أن المؤمن يحترم التزاماته ويرعى العهود التي قطعها على نفسه ويحفظ الأمانات، فحفظ الأمانة وصيانة العهد قاعدة إيمانية تحدد ملامح المسلم الحقيقي وتساعد المجتمع على الاستقرار والثبات، قال تعالى: (وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) ، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ).

حل تقويم الدرس

س/ وضح المفاهيم الآتية:

(الخشوع – اللغو – حفظ الفروج – رعاية العهد والأمانة)

الكلمة

معناها

الخشوع

التذلل في الصلاة وسكون الجوارح.

اللغو

كل قول أو فعل ليس له هدف

حفظ الفروج

صونها عن ما حرم الله من الزنا والفواحش.

رعاية العهد والأمانة

أداء ما التزم به الإنسان من الحقوق والعهود

س/ ما الذي تدل عليه الآيات التالية؟

1)قوله تعالى: (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)

2)قوله تعالى: (الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ).

3)قوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ).

ج‍/ 1) الآية تدل على أن: من طلب قضاء شهواته بغير ما سمح الشرع به من الزواج، أو ملك اليمين فقد تجاوز حدود الله.

      2) الآية تدل على أن المؤمنين المتصفين بتلك الصفات قد استحقوا أعلى مراتب الجنة والخلود فيها.

      3) الآية تدل على أن المؤمنين هم الفائزون حقاً.

س/ علل لما يأتي:

1) لا يخون المؤمن ما التزم به من العهود والأمانات؟

2) يؤدي المؤمنون الزكاة رغبة منهم في العطاء؟

3) المؤمنون يعرضون عن اللغو؟

ج‍/ 1) لأن حفظ الأمانة وصيانة العهد قاعدة إيمانية تحدد ملامح المسلم الحقيقي وتساعد على ثبات واستقرار المجتمع.

      2) لأن المؤمنين يشعرون بأن المال الذي يملكونه ليس امتيازاً خاصاً بهم ولكنه مسؤولية إنسانية يتضمن معنى العبادة لله.

      3) وذلك لأن المؤمن منشغل عن اللغو بما ينفع من فعل المعروف، وذكر الله على كل حال.

س/ ما المقصود بكل مما يأتي:

     (ما ملكت إيمانهم – غير ملومين – الفردوس)

الكلمة

معناها

ما ملكت إيمانهم

ملك اليمين، هن الجواري المملوكات كما كان سائداً في المجتمعات البشرية.

غير ملومين

لا لوم عليهم فيه.

الفردوس

أعلى مراتب الجنة.

س/ عدد الصفات التي استحق المؤمنون الفلاح لأجلها؟

ج‍/ 1) الحفاظ على الصلاة والخشوع فيها.

     2) الإعراض عن اللغو.

     3) أداء زكاة الأموال.

     4) حفظ الفرج من الحرام

     5) رعاية الأمانة والعقد.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (919ألف نقاط)
 
أفضل إجابة
حل درس صفات المؤمنين وجزاؤهم؟
مرحبًا بك إلى موقع كلمات دوت نت، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...